محمد سالم محيسن

338

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وذلك بشرطين : أحدهما أن لا يكون بعد الراء المتوسطة حرف استعلاء . والآخر : أن لا تكون الراء مكررة . فإن كان بعدها حرف استعلاء فلا خلاف في تفخيمها ، وقد وقع في كلمتين وهما : 1 - « صراط » كيف جاء ، نحو قوله تعالى : هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( سورة آل عمران الآية 51 ) . 2 - « فراق » في سورتي « الكهف ، والقيامة » من قوله تعالى : قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ( سورة الكهف الآية 78 ) . وقوله تعالى : وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( سورة القيامة الآية 28 ) . وإن تكررت الراء المفتوحة بعد كسر ، فلا خلاف في تفخيمها أيضا نحو : 1 - « ضرارا » نحو قوله تعالى : وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا ( سورة البقرة الآية 231 ) . 2 - « فرارا » نحو قوله تعالى : لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً ( سورة الكهف الآية 18 ) . 3 - « الفرار » من قوله تعالى : قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ ( سورة الأحزاب الآية 16 ) . وكذلك يرقق « الأزرق » الراء المفتوحة التي قبلها كسرة متصلة بها ولو حال بين الكسرة ، وبينها حائل ساكن نحو : 1 - « إكراه » من قوله تعالى : لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ ( سورة البقرة الآية 256 ) . 2 - « إجرامي » من قوله تعالى : قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي ( سورة هود الآية 35 ) . 3 - « عبرة » نحو قوله تعالى : لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ( سورة يوسف الآية 111 ) . إلّا أنه اشترط في الساكن الفاصل بين الكسر ، والراء أن لا يكون حرفا